أفادت معلومات "الجديد"، بأنّ الرئيس نبيه بري تمسّك، خلال لقائه الأخير مع باراك، بضمان وقف إطلاق النار من جانب إسرائيل وبالانسحاب، وهو ما وافق عليه باراك الذي سيزور تل أبيب لاستكمال التفاوض.
وفي موازاة ذلك، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة تطمين البيئة الشيعية، خصوصًا بعد الأزمة السياسية التي تسببت بها قرارات الحكومة الأخيرة.
كما نقلت المعلومات عن قائد الجيش، تأكيده حرصه على المؤسسة العسكرية وعدم إدخالها في الأزمات السياسية أو المذهبية، مشيرًا إلى أنّه سينجز الخطة ويحيلها إلى مجلس الوزراء لتُطبق بعد التوافق السياسي عليها.
إلى ذلك، يستعد لبنان لاستقبال وفود أميركية خلال أسبوعين أبرزها: جوني إيرنيست، ماركواين مولن، دارين لحود، ليندزي غراهام، وجين شاهين.
وفي السياق، اعتبرت مصادر مقربة من الحزب في حديث إلى "الجديد"، أنّ موقف باراك يُشكل خطوة تراجعية بعدما بلغ خطاب الشيخ نعيم قاسم مسامع من يجب أن يسمعوا، مؤكدة أنّ الحوار يبقى السبيل الوحيد للوصول إلى الاستقرار في البلاد.

