قدمت وزيرة الثقافة والإعلام والرياضة البريطانية نادين دوريس، والعديد من المسؤولين الآخرين في الحكومة استقالتهم، بعد اختيار ليز تراس في رئيس الوزراء. وكان قد عُرض على دوريس البقاء في منصبها، لكنها قررت ترك مجلس الوزراء.
وأعلن نائب وزير الشؤون الأمنية بوزارة الداخلية ستيفن ماك بارتلاند، ومسؤول أمانة مجلس الوزراء البريطاني نايجل آدامز استقالتهما.
وفي وقت سابق، أعلن وزير الداخلية البريطانية، بريتي باتيل، في رسالة عن قراره الاستقالة.
وذكرت مصادر إعلامية أنه بسبب التغييرات المقبلة في الموظفين، قد يستقيل بعض أعضاء الحكومة الحالية أيضا.

