شدّد الوزير السابق مصطفى بيرم على أنّ المقاومة "قدّمت نموذجًا ناجحًا أوقف مشاريع التقسيم وأغاظ خصومها"، معتبرًا أنّ إسرائيل "أوهن من بيت العنكبوت، وما يمد في عمرها إلا الدعم الغربي غير المحدود والخذلان العربي الكبير".
وقال بيرم: "كنا نهديكم انتصاراتنا وندافع عن الكنيسة كما عن المسجد، لأن هذه هي أخلاقنا، ولسنا ننتظر تصفيقًا أو مديحًا، لكن لا يجوز أن يُطعن ظهرنا"، مضيفًا أنّ وجود إسرائيل في المنطقة "ليس صدفة، بل جزء من مشروع قديم لإضعاف الشعوب".
ورأى أنّ الحملات التي تستهدف سلاح المقاومة تُرفَع تحت عناوين "زائفة" مثل السيادة، متسائلًا: "أي سيادة مبنية على قروض مرهقة تُكبّل الأجيال المقبلة؟ قرض بـ250 مليون دولار، فيما دولة صديقة عرضت 9 مليارات دولار لكن رسالة من سفارة منعت القبول، السيادة الحقيقية أن يكون القرار حرًّا والكرامة مصانة".
واستشهد بيرم بتجربة "القرض الحسن" التي أعادت أموال المودعين "في أصعب الظروف"، وبنجاح الطلاب رغم الدمار، بينهم فتاة درست تحت أنقاض منزلها وعلى قبر والدها الشهيد وتفوّقت في الامتحانات الرسمية.

