دان أهالي بلدة مقنة وجوارها وأهالي محافظة بعلبك الهرمل وعشائرها في بيان "العمل الجبان الغادر الذي طال الشاب محمد علي رايد والذي سقط يوم امس شهيداً بسلاح الغدر والفتنة، ويطلبون من الدولة تحمل مسؤوليتها بحزم والضرب بيد من حديد اوكار هذه العصابات التي أصبحت خطرا يهدد الحياة الاجتماعية ويهدد امن وسلامة الأفراد وتخطت هذه العصابات بجرائمها كل الحدود".
وتابع البيان :"إن أهالي بلدة مقنة يعتبرون هذا الاعتداء وقع على بيوتهم وعلى أنفسهم وعلى كل شخص منهم يطالبون من الأجهزة الامنية التحرك الفوري تلافيًا لفتنة قتلت مواطن هو بمثابة ابنا لهم، وقتل على أرضهم وانتهك الفاعل حرمة وجودهم بجريمة يجب أن ينال مرتكبها العقاب أي كان وينال أشد العقوبات".
وتقدم البيان بالتعازي الحارة "لأهلنا في عرسال ولعائلة رايد إخواننا شراكئنا بالوطن وشرائكهم بالدم ".

