أشار مكتب شؤون الإعلام في المديرية العامة للأمن العام إلى أنه "تداولت إحدى وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خبرًا مفاده مغادرة لبناني الأراضي اللبنانية عبر مطار رفيق الحريري الدولي وبحقه بلاغ بحث وتحرٍ ما زال ساري المفعول".
وأوضحت المديرية في بيان، أن "اللبناني المذكور غادر فعلاً لبنان عبر المطار إلا أن البلاغ المذكور لم يكن موجوداً على شاشة الاستعلام".
وأعلنت أنه "لذلك كلفت المديرية لجنة ضباط للتدقيق بالقضية وتبيان سبب عدم وجود البلاغ المذكور على شاشة الاستعلام. وباشرت اللجنة عملها وتم توقيف جميع العسكريين المولجين باستلام التدابير العدلية وتعميمها على المعابر الحدودية على ذمة التحقيق، وقد قضت الضرورة التوسع بالتحقيق بهدف جلاء الملابسات ووقائع الموضوع وتحديد المسؤوليات لملاحقة المرتكبين أمام القضاء المختص".
وأكدت المديرية "حرصها التام على الشفافية ومتابعة القضية حتى كشف كامل الملابسات واتخاذ الإجراءات المسلكية والقضائية اللازمة".

