أكّد وزير الاتّصالات في حكومة تصريف الأعمال جوني القرم أنه "لا إيجابيّة مطلقة ولا سلبيّة مطلقة في ملف الإنترنت والتوقف عن العمل في صفوف موظفي (أوجيرو)، لذلك يمكن القول أن الأمور قد تتجه نحو الحل بنسبة 50 % وقد تتجه نحو التّصعيد بنسبة 50%".
وفي تصريح له قال: "واجهتنا مجموعةٌ من الصعوبات خلال هذا الأسبوع قمنا أمامها بالمتابعات اللّازمة، ومطالب الموظفين هي محقة في مكان ما".
وأضاف "لا قطبة مخفية في موضوع (أوجيرو)، فالدولة ليس لديها أموال للقطاع العام، وموازنة 2022 لم تقر لغاية الآن".
وأشار القرم إلى أن "المراسيم التي تم توقيعها لم تصل بعد إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وأن اجتماع أمس لم يكن سلبيًّا وكل (السنترالات) تم تزويدها بمادة المازوت، أتفهم وضعَ الموظفين لكن يجب عدم إلحاق الضرر بمصالح الناس".
وأكد أن"المشكلة الأساسيّة هي في غياب الكهرباء وعدم إمكانية تأمين الكميات اللّازمة من المحروقات، وبالتالي يمكن القول أننا تحولنا إلى وزراة طاقة وهذا أمر غير طبيعي، فالمشكلة الأساسية هي في عدم تأمين الكهرباء".

