زار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل مدينة زحلة، حيث شارك في عشاء هيئة قضاء زحلة، مؤكداً على دور المدينة التاريخي والثقافي وأهمية الانفتاح الوطني ووحدة لبنان.
وقال باسيل: “زحلة جارة الوادي ومدينة الشعراء وسعيد عقل وميشال طراد… تفكيرنا الوطني يجب أن يكون على موقع زحلة ودورها الوطني”. وأضاف أن دار السلام بوابة لبنان الشرقية وأن مشروع أوتوستراد زحلة–بعبدات بادر به التيار لتعزيز الربط بالمتن الشمالي، لكنه توقف بسبب أحداث ١٧ تشرين، مشدداً على جعل زحلة المرفأ الجاف للبنان ومحطة سياحية تعكس التنوع اللبناني.
وشدد على أن زحلة لا يمكن أن تعيش بعزلة عن محيطها، وأن خيار التيار هو لبنان الكبير وليس المقسم والمجزأ، مع التركيز على حماية البلد من الاحتلال الإسرائيلي والسوري، ودعم الجيش اللبناني في مهامه.
وفي ملف السلاح، أكد باسيل ضرورة حصرية السلاح بيد الدولة وحمايته، لا لخدمة جهة معينة، وفي سوريا دعا إلى علاقات جيدة وموقف موحد للبنان، مطالباً دمشق الجديدة بتعيين سفير جديد والاعتراف المتبادل، وذكّر بملف المفقودين والموقوفين في السجون السورية.
وعن الأزمة الاقتصادية والكهرباء، أوضح أن التيار دفع ثمن الانهيار وقدم قوانين لمعالجته، من بينها الكابيتال كونترول واسترداد الأموال المحولة، مشدداً على أن القرارات المالية والاقتصادية تقع على عاتق المجلس النيابي، وأن الكهرباء تتطلب خيارات واضحة بين الفيول والغاز.
واختتم باسيل بالتحضير لانتخابات ٢٠٢٦ النيابية، مؤكداً ضرورة صياغة خيار وطني يجمع الجميع، ودور زحلة في الحفاظ على الفكر الوطني ومواجهة الانقسامات والفتنة.

