استبعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني تحقيق التوازن في الالتزامات بين الأطراف في مفاوضات فيينا بالرغم من التقدم المحدود، بينما قال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان إن المفاوضات شهدت تطورات إيجابية لكنها لا تلبي التوقعات.
وفي تغريدة على تويتر، قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني إنه رغم التقدم المحدود في محادثات فيينا بشأن الاتفاق النووي، فإن تحقيق التوازن في الالتزامات بين الأطراف ما يزال أمرا بعيدا، على حد تعبيره.
وأضاف شمخاني، وهو وزير الدفاع الأسبق، أن على الولايات المتحدة أن تتخذ القرارات السياسية اللازمة لخلق توازن في التعهدات والالتزامات بين الطرفين، وذلك من أجل التوصل إلى "اتفاق جيد".
من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني خلال اتصال هاتفي مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن "تطورات إيجابية حصلت في مفاوضات فيينا لكنها ما زالت لا تلبي توقعاتنا".
واعتبر عبد اللهيان أن بلاده تبحث عن اتفاق جيد بعزم وصراحة، لكنها وبنفس الصراحة والعزم تؤكد على حماية خطوطها الحمراء ومصالحها الوطنية، حسب وصفه.
وأضاف "سنتوصل إلى اتفاق جيد عندما يوفر لنا فوائد اقتصادية بطريقة مستدامة وموثوقة".
من جانبه، قال بوريل إن المفاوضات تمر بمنعطف مهم، و"من المتوقع أن تأتي جميع الأطراف إلى فيينا بأجندة واضحة ومن أجل التوصل إلى اتفاق والاستعداد لاتخاذ قرارات سياسية".
وكان مسؤول أميركي بارز أعلن يوم الجمعة أن الحكومة الأميركية أعادت إعفاء من العقوبات بما يسمح للدول بالتعاون مع إيران في المشروعات النووية السلمية، وذلك قبيل مرحلة حاسمة من المحادثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران.
ورد وزير الخارجية الإيراني أمس بأن بلاده ما زالت تحتاج إلى ضمانات من واشنطن لإحياء الاتفاق النووي مع القوى العالمية، ووصفت الرفع المحدود للعقوبات الأمريكية بأنه "جيد ولكن ليس كافيا".
وتأتي هذه التصريحات قبل أيام من استئناف محادثات فيينا الرامية لإحياء الاتفاق النووي، والتي قالت واشنطن إنها دخلت مرحلتها النهائية.

