اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، أنه "لولا وجود هذه المقاومة لما كان هناك مؤسسات في هذا البلد ولما كان لدى المسؤولين كراسي يجلسون عليها ويتخذون القرارات، وكنا ما زلنا نقبع تحت الحِراب الإسرائيلية ولكان اتباع ارييل شارون ما زالوا في القصر الجمهوري".
وخلال إطلاق "التعبئة التربوية" في "حزب الله" معرض القرطاسية ومكتبة إعارة الكتب المدرسية السنوي في صور، رأى جشي أنّ "تسليم السلاح يندرج في سياق كشف لبنان أمنيًا أمام العدو الصهيوني المتغطرس والمتجبر، الذي يرتكب كل أنواع الإجرام والأذى أمام أعين العالم في فلسطين، خاصة وأن الجيش اللبناني غير قادر على تنفيذ مهمة حماية لبنان لوحده، فهو بحاجة إلى التسلّح وإلى القرار السياسي".
وأشار إلى أنّه "بعد وقف إطلاق النار، طلبت الدولة منا أن ترتب أمور حماية لبنان، وها قد مضى على وقف إطلاق النار قرابة التسعة أشهر، وما زال عمليات القتل والتدمير مستمرة، فهل استطاعت الدولة بعلاقاتها الدبلوماسية واتصالاتها أن تردع العدوان الإسرائيلي رغم أنها تتمتع اليوم بأفضل العلاقات مع أميركا والمجتمع الدولي؟".
وطالب الحكومة بـ"التراجع عن القرار- الخطيئة، لأنه يكشف لبنان أمنيًا في المرحلة الأولى، ويكشفه عسكريًا واقتصاديًا لاحقًا، ويخوّل العدو بالتدخل في كل الشؤون اللبنانية صغيرة كانت أو كبيرة، ويمنحه الفرصة للسيطرة الكاملة على مفاصل البلد ومؤسساته بحجة منع إدخال السلاح للمقاومة".

