أفادت معلومات "الجديد"، بأن الاجتماعات مستمرة لإيجاد صيغة لتجاوز القرارين السابقين، وأن كل خيارات التصعيد واردة في حال فشل التوافق، بما في ذلك احتمال عدم تعاون الحزب مع الجيش في جنوب الليطاني.
كما أشارت إلى أن الثنائي يرفض المشاركة في جلسة محصورة بمناقشة خطة الجيش فقط، مطالبًا بتوسيع جدول الأعمال لتجنب اعتباره اعترافًا بالقرارات الحكومية السابقة.
وأضافت أن المستشار الاقتصادي للودريان "جاك دو لا جوجي"، سيصل خلال الأيام المقبلة لعقد لقاءات مع المعنيين بالإصلاحات تمهيدًا لمؤتمرين فرنسيين حول لبنان، فيما أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام أن فرنسا بصدد التحضير لمؤتمرين: الأول لدعم الجيش اللبناني، والثاني لإعادة تأهيل الدولة.

