أشار مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، في كلمة له في الذكرى السنوية الأولى لرحيل الشيخ قبلان، إلى أنّ "لبنان يعاني من أزمات شتى، والسعي والجهد من رئيس الحكومة الملف نجيب ميقاتي لتشكيل حكومة لا يتوقف، والمساهمة في التشكيل هي مسؤولية جميع القوى السياسية التي شاركت وتشارك بإدارة مرافق الدولة ليسهل تنفيذ الحلول على الحكومة لإعطائها ما تحتاجه من دعم لتسلك السبيل الصحيح الى ذلك، وبدلا من أن يتظافر الجميع لهذا الهدف، نرى أصواتًا ناشزة ومواقف بمنحى غير مريح وتزيد الأمور تعقيدا وتزيد الشعب بؤسا وشقاء، وكأن هذا الشعب ليس منهم ولا مصيره مصيرهم، لقد أولاهم الشعب ثقته فجنحوا به الى جرف آيل الى السقوط بأي لحظة".
ورأى المفتي دريان، أنَّ "انتخاب رئيس جمهورية هو استحقاق مهم وينبغي أن يكون مرجعية جامعة وشاملة لكل اللبنانيين والمطلوب الاتفاق والتوافق، فالفراغ كارثة على لبنان واللبنانيين، دورنا أن ننبه ونتنبه كي لا نصل إلى ما لا تحمد عقباه، ومن غير المسموح أن يتكرر الفراغ السياسي لأن اليوم ليس كالأمس وعلينا أن ندرك هذه الحقيقة وأن ننجز الحكومة وانتخاب رئيس لكل اللبنانيين".
وأعلن أنَّ "دار الفتوى سعت وتسعى الى جمع الكلمة ووحدة الصف اللبناني ،فلبنان محاط بمخاطر واستهدافات كثيرة ولا يمكن مواجهته الا بالتضامن وعلينا الوقوف بوجه كل متربص لئيم".

