وجه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان رسالة إلى اللبنانيين بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف.
وقال: "لقد كنا محظوظين أيها الإخوة والأخوات بأن اكتمل لدينا في لبنان عقد المؤسسات الدستورية وسط هذا الخضم المضطرب. وقد أجمعنا في خطاب القسم وفي بيان الحكومة على استعادة الدولة ومؤسساتها وجيشها وسلاحها.
ولفت إلى أن، "مطلب حصر السلاح بيد الدولة هو مطلب لبناني أصلي وأصيل، وقد نختلف على هذا الأمر أو ذلك صغيرًا كان أو كبيرًا، لكن لا يجوز أن نختلف على استعادة الدولة من الفساد ومن السلاح. لا دولة فيها جيشان.
وأضاف: " نعم، قد نختلف في المجال العام على أمور وأمور، أما الدولة والجيش فلا يجوز الاختلاف عليهما، ورغم ذلك إذا اختلفنا فلا يجوز ولا يصح التشاتم والتخوين، وتكبير الصغائر والاستخفاف بمصالح الوطن وهيبة الدولة".
وشدد على أننا، "نرى أن قرار السلم والحرب ينبغي أن يكون ويبقى بيد الدولة ومؤسساتها المختصة، وبالطبع هو أمر خطير هذه الاتهامات التي توجه لكبارنا لا نقبل بها بأي حجة، فلنقف جميعًا في وجه أولئك الذين يريدون عزل هذه الطائفة أو تلك لصالحهم أو لصالح المتدخلين الخارجيين.

