اعتبر شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ د. سامي أبي المني، أنَّ "واقعَ بلادِنا يدعو إلى القلق، وهذا ما يستدعي من أصحاب المسؤولية الانتفاضَ على الواقع وتغليبَ المصلحةِ العامة وحقوقِ الشعب على ما عداها من وأنانياتٍ دمَّرت البلد".
ودعا خلال كلمة له في الذكرى السنوية الأولى لوفاة الشيخ عبد الأمير قبلان، أن "تبقَى دعوة الشيخ قبلان الدائمةُ إلى الحوار قائمة، ولتكنِ ذكرى رحيلِه الأُولى انطلاقةً لمسيرة إصلاحٍ حقيقيٍّ ببنود الميثاق وبمواعيد الاستحقاقات الدستورية، بدءاً من تأليف الحكومة والقادرة على تَحمُّلِ المسؤولية في مواجهة التحديات، وصولاً إلى انتخاب رئيسٍ جديدٍ مؤتمَنٍ على الجمهورية، وإلى عهدٍ جديدٍ يُعيدُ الثقةَ المفقودةَ بالدولة".
وأضاف: "لعلَّ المسؤولين يُقدِّمونَ تنازلاتٍ مُربِحةً للجميع، ويُقدِمونَ على خطواتٍ استثنائيةٍ مُريحةٍ للداخل والخارج، عِوَضاً عن وضعِ الحواجز، التفاتٍ إلى وجع الناس وألم الوطن".

