يشهد العالم يوم الأحد خسوفًا كليًا للقمر يُعرف باسم "قمر الدم"، تتحول خلاله ألوان القمر إلى الأحمر نتيجة تشتت أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي للأرض.
وتحدث الظاهرة عندما تكون الشمس والأرض والقمر على خط واحد، ويكون القمر في طور البدر.
وتُعد أفضل مناطق لرصده الصين والهند وشرق إفريقيا وغرب أستراليا، بينما سيكون الخسوف في أوروبا مرئيًا لفترة وجيزة عند طلوع القمر.
ويأتي هذا الخسوف الكلي الثاني لهذا العام بعد خسوف مارس، ويمهّد للكسوف الشمسي الكبير المتوقع في 12 آب 2026، الذي سيكون مرئيًا بالكامل في إسبانيا وأيسلندا وجزئيًا في دول أوروبية أخرى.

