أعلن وزير التنمية الإدارية فادي مكي أنّ الأجواء التي سبقت انعقاد جلسة مجلس الوزراء اليوم بدت "مطمئنة"، إذ يعي الجميع حجم المسؤوليات الملقاة على عاتقهم لإنجاح المساعي وإخراج البلاد بصورة مشرّفة تحفظ هيبة الجيش اللبناني والهيئات الدستورية.
وأوضح مكي أنّ مصير مسار الجلسة غير محسوم بعد، مشيراً إلى أنّ وزراء "الثنائي الشيعي" متشوّقون للاستماع إلى مضمون خطة الجيش ومناقشة البنود الإدارية المدرجة.
ولفت إلى أنّ ترتيب الأولويات يبقى "تفصيلاً متروكاً" للرئيسين نواف سلام وجوزف عون، مؤكداً مشاركة وزراء "الثنائي" في الجلسة، فيما تبقى تفاصيل ما بعدها رهن مجريات التفاوض وآلية الإخراج، معتبراً أنّ "لكل حادث حديث".

