أكد الوزير محمد حيدر، بعد انسحاب وزراء "الثنائي الشيعي" من جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا، أن القرار جاء انسجاماً مع رفضهم مناقشة الورقة الأميركية، مشيراً إلى أنهم لم يبحثوا أي بند يتعلق بخطة الجيش.
وأوضح أن قائد الجيش كان يعرض خطته خلال الجلسة، وأنهم سينتظرون نتائجها لتحديد موقفهم، مؤكداً أن أي قرار يُتخذ دون مشاركة ممثلي الطائفة الشيعية يُعد غير ميثاقي، ومشدداً على عدم عودتهم إلى الجلسة.

