أفادت معلومات "الجديد"، بأن رئيس الحكومة نواف سلام طلب بدء جلسة الحكومة بمناقشة خطة حصر السلاح، إلا أن رئيس الجمهورية ميشال عون فضّل بدء النقاش في البنود الأربعة الأخرى وتأجيل بند الخطة ليكون الأخير.
وتبدأ خطة الجيش بمراحل تشمل جنوب الليطاني، على أن يترافق انتشار الجيش مع انسحاب إسرائيل من النقاط المحتلة تباعًا، بما يضمن تطبيق مبدأ "الخطوة مقابل خطوة".
وجاء ما خرج به مجلس الوزراء مطابقًا لما كان الرئيس عون يعمل عليه مع الثنائي قبيل الجلسة، ليكون لبنان ملتزمًا بتعهداته، مع التأكيد على ضرورة التزام إسرائيل بالمثل.

