أكّد النائب حسن مراد، خلال الحفل الكشفي المركزي الذي نظمته مفوضية البقاع الغربي وراشيا في جمعية كشافة الغد بلبنان، في مركز عمر المختار التربوي، أنّ الكشاف ليس مجرد زيّ أو نشاط ترفيهي، بل رسالة محبة وسلام وخدمة للمجتمع، مشيداً بالقادة والأفراد الذين أثبتوا التزامهم بالقيم الوطنية والاجتماعية حتى في أصعب الظروف الأمنية.
ورأى مراد أنّ جمعية كشافة الغد تمثل نموذجاً للوحدة الوطنية، إذ تضمّ أفراداً من مختلف الطوائف والمناطق، مؤكداً أنّهم "الجيل الذي سيحمل راية المؤسسات ويضمن استمرارها". وقال أن "عبد الرحيم مراد في السبعينات رفض لعبة الدم، واختار البناء والنهضة".
أشار مراد أن الفيديو الذي عُرض خلال الحفل عكس مسارًا طويلًا من التكافل الاجتماعي والعدالة الاقتصادية، متوجهاً برسالة إلى أهالي البقاع: "أنتم حرّاس هذه القلعة، لا تُشترون ولا تُباعون، ومواقفكم الوطنية تاريخية وثابتة". وأضاف: "مواقفكم هذه تثبت أنّ أهل البقاع لا يسمحوا بأن يُستغلّوا خلال المواسم الانتخابية، وأنهم يثبتون دائماً على كرامتهم وحقوقهم".
وتطرّق مراد إلى الشأن السياسي، رافضاً المساس بالدولة والدستور والطائف، ومشدداً على أنّ لبنان، رغم أزماته، "لا يزال قادراً على النهوض، ومواجهة الاحتلال، وبناء أفضل العلاقات مع الأشقاء العرب، وفرض رأيه على طاولة القرار". وأضاف: "هذا البلد لن يكون جزءاً من مشروع إسرائيل الكبرى، ولن يركع أو يخضع".
كما وجّه تحية إلى الكشافين، واصفاً إياهم بأنهم "وتد خيمة الأمان" و"النار التي تحرق الجهل والأزمات"، داعياً إياهم إلى مواصلة دورهم الوطني والاجتماعي: وختم "معكم سنبني المؤسسات، وفيكم ستستمر رسالتنا، ودائمًا معًا نحو غد أفضل".

