حذر رئيس مجلس الإدارة ومدير عام مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية، الدكتور ميشال أفرام، من أنّ أزمة الجفاف ستتفاقم خلال شهر، في ظل غياب الأمطار المتوقعة قبل 15 تشرين الأول.
وأكد أنّ شحّ المياه سيطغى على الواقع المائي في لبنان، سواء من السطحية أو الجوفية، ما يهدّد المواسم الزراعية ويؤدي إلى تراجع كبير في مياه الشفّة "بشكل لم يسبق له مثيل".
وأشار أفرام إلى أنّ الأمطار المرتقبة منتصف تشرين الأول قد تكون خفيفة وغير كافية لتجديد المياه الجوفية، داعيًا إلى تقنين صارم في توزيع مياه الشفّة، واعتماد تقنيات حديثة في ري المزروعات، "إذ إنّ معظم الزراعات لن تتمكّن من تأمين مياه الري هذا الخريف، ما سيؤثر سلبًا على الكمية والنوعية والأسعار".
ولفت إلى أنّ عدداً كبيراً من المناطق يعاني شحًّا حادًا في مياه الشفّة، فيما تتعرض المياه السطحية والجوفية المتبقية لتلوث بمجارير ومياه آسنة يجعلها غير صالحة للاستعمال، مطالبًا مجلس الوزراء بإعلان "حالة طوارئ مائية" لمواجهة الأزمة.

