أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس محاولة الاحتلال الصهيوني اغتيال وفدها المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة، ووصفت العملية بأنها "جريمة بشعة وعدوان سافر" وانتهاك صارخ لسيادة قطر الشقيقة التي تضطلع بدور الوساطة إلى جانب مصر للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.
وأكدت الحركة فشل الاحتلال في استهداف قيادات الوفد، مشيرةً إلى استشهاد عدد من مرافقيهم وهم: جهاد لبد (أبو بلال) – مدير مكتب خليل الحية، همام الحية (أبو يحيى) – نجل خليل الحية، عبد الله عبد الواحد (أبو خليل)، مؤمن حسونة (أبو عمر)، وأحمد المملوك (أبو مالك)، إضافة إلى الوكيل عريف بدر سعد محمد الحميدي من الأمن الداخلي القطري.
وشددت حماس على أن شروط التفاوض واضحة وتشمل الوقف الفوري للعدوان على قطاع غزة، انسحاب الجيش الإسرائيلي، تنفيذ صفقة تبادل أسرى حقيقية، وإغاثة الشعب الفلسطيني وإعادة الإعمار، مؤكدة أن كل هذه الجهود تصب في حماية شعب فلسطين وحقه في الحرية وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأوضحت الحركة أن هذه الجرائم الإرهابية لن تثنيها عن المضي في طريق المقاومة والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني حتى زوال الاحتلال.

