أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أن الشعب الفلسطيني صامد والمقاومة مستمرة رغم كل الصعوبات، واصفًا عملية "راموت" قرب القدس بأنها جريئة وشجاعة وتثبت إرادة الفلسطينيين في الحياة والمقاومة.
وأضاف الشيخ قاسم أن عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قادة حماس في قطر عدوان خطير ومدان، ولا يمكن السكوت عنه، مؤكدًا وقوف حزب الله إلى جانب قطر في مواجهة هذا العدوان، الذي يعد جزءًا من مشروع "إسرائيل الكبرى".
ودعا الشيخ قاسم إلى دعم المقاومة لدعم الأنظمة والشعوب والبلدان، لشل قدرة إسرائيل وأميركا على الفعل، محذرًا من الحديث عن حصرية السلاح، لأن العدو مستمر في مشروعه ولن تتوقف تهديداته.
وشدًد على ضرورة عدم ممارسة الضغوط على المقاومة أو الحديث عن تنازلات، قائلاً: "إذا ما بدكم تدعموا المقاومة، لا تطعنوا ظهرها".
وأشار إلى أن حزب الله قدّم أغلى ما لديه لحماية لبنان، وأسقط أهدافًا إسرائيلية، مشددًا على أن أي احتلال لأرض لبنانية سيكون مؤقتًا.
ولفت إلى أن الانهيار في لبنان كان نتيجة الفساد وعدم تطبيق اتفاق الطائف، معتبرًا أن العدوان الإسرائيلي جاء لدفع البلاد أكثر نحو هذا الانهيار.
وأوضح أن المقاومة ساهمت في انطلاقة العهد الجديد ووقفت سدًا منيعًا أمام الأهداف الإسرائيلية.
كما أكد أن مسؤولية الحكومة الحالية تتمثل في الحفاظ على سيادة لبنان، وهو ما يعني إخراج "إسرائيل" من أرضه.
وأوضح أن الولايات المتحدة تراجعت عن التزامها تجاه لبنان، مشيرًا إلى أن المسعى الحالي يهدف إلى نزع سلاح الحزب قبل أي خطوة من قبل العدو، سواء بالسلم أو بالتدخل العسكري.
ورأى أن الولايات المتحدة جاهزة لإعطاء لبنان بالكامل إلى "إسرائيل"، لافتًا إلى أن لدى الولايات المتحدة والعدو هدفًا واحدًا، وهو تجريد لبنان من قوته ليصبح لقمة سائغة أمام مشروع "إسرائيل الكبرى".
وجدد التأكيد بأن لبنان لن يتخلى عن أرضه، حتى لو دفع أغلى التضحيات، مردفًا: لن نكون في موقع الاستسلام مهما بلغت الضغوطات الداخلية والخارجية.
واعتبر أن جلستي الحكومة اللتين انعقدتا في 5 و7 آب كانتا غير ميثاقيتين، وتهدفان إلى دفع لبنان نحو المجهول.
واستكمل قائلًا إن "الحزب يدعو إلى الوحدة الوطنية، مشددًا على أنه لا مجال لأي نقاش خارج إطار استراتيجية الأمن الوطني، والتي وصفها بأنها الطريق الوحيد لمعالجة الأزمات وإيجاد الحلول.
وطالب بالعودة للأولويات الوطنية، مؤكّدًا ضرورة وقف العدوان الإسرائيلي، وانسحاب إسرائيل من الجنوب، والإفراج عن الأسرى اللبنانيين، إضافةً إلى البدء بعملية إعادة الإعمار.

