عقد مجلس كنائس الشرق الأوسط في مركز لقاء – الربوة، الجلسة الافتتاحية لاجتماعه السنوي لشركائه الدوليين بعنوان “معًا من أجل شراكة مسكونية أكثر استدامة”، بمشاركة شخصيات سياسية ودينية لبنانية ودولية.
الأمين العام للمجلس البروفسور ميشال عبس شدّد في كلمته على دور الكنائس والهيئات المسكونية في مواجهة أزمات المنطقة، محذّرًا من تراجع سياسات الدعم المالي، وداعيًا إلى تنسيق الجهود لخدمة المنكوبين والمعوزين.
وشهدت الجلسة حوارًا بعنوان “الشرق الأوسط على مفترق طرق: آفاق وتحولات”، شارك فيه وزير الإعلام بول مرقص والنائب نعمة إفرام.
واعتبر مرقص أنّ الشرق الأوسط يقف أمام تحديات كبرى من النزاعات والتهجير إلى الأزمات الاقتصادية والمناخية، داعيًا إلى شراكة بين الدول والمؤسسات والمجتمعات لبناء مستقبل أفضل. أمّا إفرام، فحذّر من تفاقم الأوضاع المعيشية والأمنية، مؤكّدًا أنّ التحولات المقبلة مؤلمة لكن يجب أن تتحوّل إلى فرصة لأمل جديد.

