أصدر القاضي جهاد الوادي، بيانًا دحض فيه المزاعم حول تعيينه محققًا عدليًا رديفًا في ملف اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وقال: "كنت أتمنى قبل نشر القرار المتعلّق بي شخصيًا، والاعتداد به كسابقة قضائية، مراجعتي لتأكيد تنفيذه آنذاك، والواقع أقلّه في ما يخصني، أنني لم أتبلّغ إطلاقًا القرار المذكور، ولم أتولّ بتاتًا مركز قاض رديف، وليس لي علم بهذا القرار الا اليوم من خلال وسائل الإعلام".
وأضاف: "في مطلق الأحوال، لو كان عرض عليّ هذا التكليف لما كنت قد قبلت به، لاسيما وأنني كنت أشغل منصب الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في بيروت، ولا يجوز أن أقبل بمنصب قاضٍ رديف"، متمنيًا على من يدعي هذه السابقة "إبراز المستند الذي يثبت تبلغي هذا القرار، ويحمل توقيعي عليه".

