تسلّم سِباستيان ليكورنو، البالغ من العمر 39 عامًا، منصب رئيس الوزراء الفرنسي يوم الأربعاء، خلفًا للرئيس الوسطي فرانسوا بايرو الذي أُقيل بسبب خلافات حول مقترح لتقليص الميزانية. ووعد ليكورنو بـ”انفصال جذري” عن السياسات السابقة، مؤكّدًا أنّ العمل مع المعارضة بشكل أكثر جدية سيكون محور نهجه الجديد.
ويواجه تحديًا صعبًا في تأمين دعم كافٍ داخل البرلمان المنقسم بين اليسار، اليمين المتطرف، والوسط، لتمرير ميزانية العام المقبل، في ظل حالة من عدم الاستقرار السياسي التي تشهدها فرنسا منذ الانتخابات المبكرة العام الماضي.
ويُعد ليكورنو ثالث رئيس وزراء خلال عام واحد بعد ميشيل بارنييه وفرانسوا بايرو، ويتعين عليه إقناع البرلمان بعدم تقديم طلب حجب الثقة ضده، خصوصًا بعد إعلان كتلة “فرنسا غير الخاضعة” نيتها تقديم طلب رسمي.

