أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، أن "ما نريده هو لبنان التلاقي والحوار الوطني النهائي لجميع أبنائه".
وفي كلمة ألقاها قبيسي خلال عشاء تكريمي أقامه مكتب الشؤون البلدية والاختيارية في حركة "أمل" لرؤساء المجالس البلدية في قرى شرق صيدا والزهراني ومدينة صيدا، قال "نجدد العهد بالتواصل والسعي لتنمية قرانا في الجنوب وصيدا والزهراني وكل المناطق التي عانت من الحرمان"، مشددًا على أن "الطائفة الشيعية لم تسعَ يوماً إلى انقسام أو كيان مستقل، بل هي حالة وطنية تساهم في بناء لبنان، وهويتنا لبنانية ووطننا وطن نهائي لجميع أبنائه".
وأشار إلى أنّ "كل جهد يبذله الرئيس بري يهدف إلى تمتين الوحدة بدل الانقسام، وإلى تعزيز التواصل بين كل مكونات الوطن".
وأضاف، "نقف إلى جانب الجيش اللبناني ونوجه له التحية، فهو سياج الوطن وحامي الوحدة وصمام أمان السلم الأهلي. ما نسعى إليه هو دولة قوية قادرة على حماية الحدود والدفاع عن الأرض والاعتناء بالإنماء والتطور، لتكتمل السيادة".
وشدد قبيسي على "نهج التفاهم والحوار كخيار دائم"، مؤكداً "الاستعداد للتواصل مع الجميع لتشكيل وحدة وطنية تحمي لبنان، لأن أي انقسام داخلي يضعف الوطن والجيش والدولة، فيما الوحدة تشكل حصانة للبنان".

