أشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في رسالة وجّهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، إلى أنّ "عبء النزوح يؤثر على الأمن المجتمعي، ويثير مخاوف من نشوء توترات تنعكس على الأمن في لبنان".
ولفت ميقاتي إلى أنّ "الوضع الصعب الذي يواجهه لبنان يقتضي مقاربة مختلفة في التعاطي مع أزمة النزوح السوري"، مضيفًا: "هناك غياب كامل لدى المجتمع الدولي لأي خارطة طريق واقعية لحل أزمة النازحين السوريين وإعادتهم إلى بلدهم".
وشدد على أنه "لا يمكن الطلب من لبنان أن يستمر في استضافة عدد النازحين الكبير، بانتظار حلول سياسية لم تظهر مؤشراتها بعد"، مؤكدًا أنّ "لبنان يدعو دون إبطاء إلى البدء بتنفيذ الآليات الدولية المعتمدة حول عودة اللاجئين".

