أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن "دولة قطر لن تتهاون مع أي اختراق لسيادتها أو تهديد لأمنها الوطني"، لافتًا إلى أن "ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في نهجها هو عجز المجتمع الدولي عن محاسبتها".
وخلال الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، شدد على أن "ممارسات إسرائيل لن تثني قطر عن مواصلة جهودها مع مصر والولايات المتحدة الأميركية لوقف الحرب في غزة".
ووصف العدوان الإسرائيلي على الأراضي القطرية بأنه "سابقة خطيرة ينبغي مواجهتها بقوة وحزم من الدول العربية والإسلامية"، داعياً إلى اتخاذ "إجراءات حقيقية وملموسة لمنع إسرائيل من مزيد من التمادي".
وأشار إلى أن "عدوان إسرائيل على بلادنا رسالة مفتوحة أن ليس لديها خطوط حمراء تضبط سلوكها"، محذراً من أنه "إذا سُمح لإسرائيل بالتمادي فلن يكون أحد بمنأى عن أذاها أو مخاطرها".
من جهته، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه "التضامن مع دولة قطر بعد الانتهاك الإسرائيلي الإجرامي الذي تعرضت له"، داعيًا إلى "اتخاذ إجراءات حاسمة ضد إسرائيل بسبب عدوانها على قطر"، مشدداً على "ضرورة تعزيز التعاون العربي الإسلامي".
بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن العدوان الإسرائيلي على قطر جمع "الجبن والغدر والحماقة"، لافتًا إلى أن "التخاذل والصمت الدولي المشين على جرائم الاحتلال يشجعانه على مزيد من الجرائم"، مؤكدًا أنه "علينا جميعاً التركيز على وقف الآلة الإجرامية الإسرائيلية والحرب المشينة التي يخوضها في غزة".

