تُعقَدُ اليوم في الدوحة قمة عربية-إسلامية طارئة لبحث الرد على الهجوم الإسرائيلي غير المسبوق الذي استهدف الأسبوع الماضي مسؤولين من حركة حماس في الدولة الخليجية. تأتي القمة في وقت تواجه فيه قطر اختبارًا سياسيًا حساسًا، بعد دورها البارز خلال العامين الماضيين في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس لوقف الحرب في غزة.
ويأتي الاجتماع على وقع إدانة دولية واسعة النطاق للهجوم، خاصة من دول الخليج الغنية، الحليفة للولايات المتحدة الداعمة لإسرائيل، في مسعى لتبني موقف جماعي موحد.
وكان وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية قد عقدوا أمس اجتماعًا تحضيريًا مغلقًا في الدوحة لمناقشة مسودة بيان، على أن يُعرض على القادة لإقرار قرار جماعي.
وتُعد قطر، التي استضافت جولات تفاوض غير مباشرة بين الطرفين أسفرت عن هدنتين مؤقتتين فقط، أمام اختبار سياسي حاسم بشأن استمرار دورها في الملف الفلسطيني.

