عمد دبلوماسيون إيرانيون إلى إحراق وثائق قبل إخلاء مقر سفارة بلدهم في ألبانيا التي قطعت العلاقات مع طهران، واتهمتها بشنّ هجوم إلكتروني كبير ضد بنيتها التحتية، في حين رفضت الوكالة الذرية الإيرانية تهدئة المخاوف التي أثارتها وكالة الطاقة الدولية بشأن 3 مواقع مشبوهة، مستبعدة السماح بالمزيد من عمليات التفتيش لمنشآتها.
وليل الأربعاء ـ الخميس، نددت طهران بشدة بقرار تيرانا قطع العلاقات الدبلوماسية، ووصفت مبررات ألبانيا للخطوة بأنها «ادعاءات لا أساس لها من الصحة».
والعلاقات بين ألبانيا وإيران متوترة منذ عام 2014، عندما استقبلت تيرانا حوالي 3000 عضو من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، الذين استقر بهم المقام في مخيم بالقرب من دوريس، الميناء الرئيسي في البلاد.
وفي وقت تشهد المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن بشأن إحياء الاتفاق النووي انتكاسة كبيرة، ألقت الأولى باللوم على الثانية في الهجوم السيبراني على حليفتها ألبانيا.

