اعتبر الاتحاد الأوروبي أن "توسيع العملية الإسرائيلية في مدينة غزة سيسبب مزيدًا من الدمار والموت والنزوح".
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية أنور العوني في بروكسل أمام الصحافيين إن "التكتل الأوروبي لم يكف عن حضّ إسرائيل على عدم تكثيف عمليتها في مدينة غزة وأشرنا بشكل واضح إلى أن هذا من شأنه أن يفاقم الوضع الإنساني الكارثي ويعرض حياة الرهائن للخطر".
بدورها، أدانت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر توسيع إسرائيل لعمليتها البريّة في مدينة غزة واصفة الخطوة بـ "المتهورة والمروّعة"، كما دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأكدت في منشور على منصة إكس، أنه "لن يؤدي الأمر إلا إلى المزيد من سفك الدماء وقتل المزيد من المدنيين الأبرياء وتعريض من تبقى من المحتجزين إلى الخطر".
أما مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك فأكد أن "الأمر غير مقبول إطلاقا"، مطالبًا بوضع حد "للمذبحة".
وقال تورك إن "العالم كله يصرخ من أجل السلام.. الفلسطينيون والإسرائيليون يصرخون من أجل السلام.. الجميع يريدون أن يتم وضع حد لذلك وما نراه هو تصعيد إضافي غير مقبول على الإطلاق".

