أعرب وزراء خارجية كل من قطر، وبنغلاديش، والبرازيل، وكولومبيا، وإندونيسيا، وإيرلندا، وليبيا، وماليزيا، والمالديف، والمكسيك، وباكستان، وسلطنة عمان، وسلوفينيا، وجنوب أفريقيا، وإسبانيا، وتركيا عن قلقهم البالغ إزاء سلامة “أسطول الصمود العالمي”، والذي يمثل مبادرة مدنية دولية يشارك فيها مواطنون من مختلف أنحاء العالم.
وأكد الوزراء في بيان مشترك اليوم الثلاثاء أن “أسطول الصمود العالمي يسعى إلى إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب زيادة الوعي بالاحتياجات الإنسانية الملحة للشعب الفلسطيني وضرورة وقف الحرب في غزة”.
وشدد البيان على أن حكومات هذه الدول تتشاطر مع المبادرة هدفَين أساسيين هما تحقيق السلام وتقديم المساعدات الإنسانية، كما أكد الوزراء التزامهم باحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني.
ودعا الوزراء جميع الأطراف إلى “الامتناع عن القيام بأي عمل غير قانوني أو عنيف ضد الأسطول، واحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”، مؤكدين أن أي انتهاك للقانون الدولي أو حقوق الإنسان بحق المشاركين في الأسطول، بما في ذلك الاعتداء على السفن في المياه الدولية أو الاحتجاز غير القانوني، سيؤدي إلى المساءلة.
وأعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، السبت، انطلاق أول سفينة ضمن “أسطول الصمود العالمي” من ميناء بنزرت بتونس باتجاه قطاع غزة.
وكان الأسطول قد بدأ تحركه أواخر أغسطس/آب من ميناء برشلونة الإسباني، ثم انطلقت قافلة أخرى من ميناء جنوى الإيطالي مطلع سبتمبر/أيلول، ووصلت السفن إلى سواحل تونس في 7 سبتمبر/أيلول استعدادا للتوجه لغزة لكسر الحصار الإسرائيلي وفتح ممر بحري لإيصال المساعدات الإنسانية للفلسطينيين المجوعين.
وتعد هذه أكبر محاولة جماعية لكسر الحصار بحرا بعد اعتراض إسرائيل سابقا سفنا منفردة وترحيل النشطاء.

