أكّد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، في كلمة له بالذكرى الأولى لما وصفها بـ"جريمة البيجر"، أنّ "جرحى البيجر هم رواد البصيرة ومفتاح الأمل وعشق الحياة الأبدية في طاعة الله تعالى"، مشيراً إلى أنّهم "النور الذي نرى من خلاله سلامة الطريق، والحياة التي تعطي النبض الحقيقي للاستمرار".
وأشار قاسم موجهاً كلامه للجرحى: "أنتم الآن المعلمون والمربون وهداة الطريق، لأنكم أعطيتم وما زلتم مستمرين في العطاء"، مشدداً على أنّ التعافي من الجراح والتعالي عليها "هو الأهم"، لأنّه يعكس إرادة النهوض والأمل بالمستقبل.
وقال: "العدو أراد أن يبطل قدرتكم ويخرجكم من المعركة، لكنكم دخلتم إليها بقوة أكبر ونشاط أعظم"، مؤكداً أنّ ما يمثله الجرحى هو "أعظم مقاومة وحجة على العلماء على مستوى العالم".
وأضاف: "اعلموا أن إسرائيل ستسقط لأنها احتلال وظلم وإجرام وعدوان، ولأن المقاومين يواجهونها حتى التحرير على طريق إحدى الحسنيين، وهذا ربح دائم".
وختم بتحية "إلى جرحى البيجر وجرحى اللاسلكي وكل الجرحى الذين قدّموا في هذه المسيرة العظيمة"، قائلاً: "النصر لكم".

