أشارت هيئة قضاء البترون في التيار الوطني الحر، إلى أنها توقعت فور صدور بيانها اليوم أن تصدر القوات بيانًا مكررًا يهاجم التيار الوطني الحر ويزعم الفشل والفساد دون تقديم أي دليل ملموس، معتبرة أن عجزهم عن ذكر مشروع واحد أنجزوه في البترون يوضح الفرق بين ما حققه التيار ورئيسه في المنطقة وما لم ينجزه الآخرون.
ولفتت إلى أن أهالي البترون نالوا المياه رغم أصعب ظروف الأزمة، بينما القوات تصرّ على تصوير المنطقة على أنها عطشى، متجاهلة عشرات الآبار والخزّانات، ومئات الكيلومترات من الشبكات، ومحطات الصرف الصحي، وخطوط الكهرباء، ومحطات التحويل، والإنارة بالطاقة الشمسية، والطرقات التي تمّ تأهيلها بأعلى المعايير.
أما ما أنجزته القوات، فهو يسجل في كتب التاريخ أنّها اكتفت بعرقلة مشاريع التيار وتسترها بانتفاضة 17 تشرين، ما أدى إلى توقف تنفيذ طريق القديسين، وطريق تنورين التحتا–الفوقا، وطريق اللقلوق–العاقورة، ومحطة الصرف الصحي في كفرحلدا، وسدّ بلعا، وسدّ المسيلحة، وغيرها.
وأكدت لأهل البترون أن هذه المشاريع ستُنجَز مهما حاولت القوات وأتباعها إعاقة العمل، فالشمس طالعة والناس قاشعة.

