عقد في دار الفتوى في راشيا، اليوم الجمعة، اللقاء العلمائي برئاسة سماحة مفتي راشيا، وحضور عدد من العلماء.
وثمن سماحته انعقاد القمة العربية الأخيرة وما صدر عنها من مواقف منددة بالاعتداءات الصهيونية على الدول العربية عموماً وفلسطين خصوصاً، مؤكداً أن العدو الصهيوني لا بد من إيقافه عن إجرامه بحق أهل غزة.
كما ندد العلماء بالمواقف التي رفضت وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات الإنسانية إليها، وشجبوا دعوات تقسيم سوريا ورفضوا المقررات الصادرة بشأنها، مشيرين إلى أن الله قد مكن سوريا من استعادة حريتها وإسقاط النظام المجرم، فيما يُعمل على لم شملها وإعادة إعماره بقيادة حكيمة.
ولفت سماحته إلى أن بعض الأطراف لا تزال تعلق آمالاً واهية على أعداء شعوبهم، مؤكداً أن التاريخ لا يرحم، وأن الخونة والعملاء سقطوا وسيسقط أذنابهم أيضاً.
وفي الشأن المحلي، نوّه سماحته بالقوى الأمنية التي تصدت لتجار المخدرات، مثمناً جهودهم وتضحياتهم في سبيل حفظ الأمن والاستقرار. كما طالب بعدم رفع الأقساط المدرسية والعمل على تخفيف الأعباء عن كاهل الأهالي لضمان تعليم أبنائهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان.

