يستكمل الأمير السعودي يزيد بن فرحان زيارته إلى بيروت لمدة ثلاثة أيام، حيث يلتقي عددًا من الوزراء والنواب والسفراء، بينهم النائب فيصل كرامي والرئيس تمام سلام والنائب علي حسن خليل.
وأكد الأمير خلال لقاءاته على أهمية المضي في ملف حصرية السلاح، وإجراء الإصلاحات اللازمة، مشيرًا إلى جاهزية المستثمرين العرب للعودة إلى لبنان عند توفر الأوضاع الملائمة.
ودعا الطبقة السياسية لتسهيل تطبيق قرارات الحكومة وتنفيذها، باعتبار أن أي دعم خارجي مرتبط بقرار سياسي داخلي.
ولفتت المعلومات إلى تقدير الجانب السعودي للرئيس نبيه بري ودوره في المرحلة الحالية، مع استقبال إيجابي لقرارات الحكومة رغم أن الأمور لا تزال في بداياتها.
في سياق متصل، سيبحث رئيس الجمهورية جوزيف عون خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك ملف الاعتداءات الإسرائيلية، مؤكدًا على ضرورة تطبيق القرار 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية كخطوة أساسية لتنفيذ خطة الدولة لحصر السلاح بيد الجيش اللبناني.
ومن المتوقع عقد لقاء يضم الرئيس عون إلى جانب رؤساء فرنسا والسعودية وقطر لمناقشة سبل دعم لبنان.
أمنيًا، يبحث اجتماع لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية "الميكانيزم" في الناقورة يوم الأحد الخروقات الإسرائيلية، حيث استهدفت إسرائيل قرى جنوبية رغم تأكيدات الجيش اللبناني بعدم وجود أسلحة أو ذخائر فيها.
ومن المتوقع أن يعكس موقف رئيس الجمهورية والحكومة والنواب خلال الاجتماع موقف الجيش اللبناني، بحضور الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس.

