تعيش بلدة أنصار حالة من الخوف والقلق بعد عودة سجين فارٍّ من سجن الدوير، رغم بقائه متواريًا عن الأنظار.
فجر اليوم، ألقى السجين دراجته النارية قرب المنزل الذي ضبط فيه ليلة الجمعة – السبت، ثم اختفى مجددًا، ما أثار حالة من الهلع بين الأهالي، خصوصًا أنه من أصحاب السوابق وفر سابقًا من شرطة بلدية عربصاليم.
تُكثف القوى الأمنية وشرطة بلدية أنصار جهود البحث عنه، وسط مخاوف من تحضيره لعمليات سرقة أو جرائم منظمة، أو تنفيذ أعمال انتقامية بعد محاصرته ليلة توقيفه داخل منزل (ع.م.ع).
وتعود فصول القضية إلى ليلة الجمعة – السبت، حين فوجئ (ع.م.ع) برجل نائم في منزله، فتم استدعاء الشرطة وتوقيفه، ليُكتشف أنه خبأ خنجرًا وسرق محتويات من محالّ، ثم فرّ من مخفر الدوير ليعود اليوم ويزرع الرعب في البلدة.

