أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، إلى أنّ "المقاومة دافعت عن الحق والوطن وحافظت على الهوية العربية للبنان، ومنعت تحويله إلى مستوطنة إسرائيلية أو محمية أميركية".
ورأى خلال الكلمة التي ألقاها في الذكرى السنوية للشهيد القائد أحمد محمود وهبي (أبو حسين سمير) في بلدة عدلون، أنّ "المقاومة كانت ولا تزال نقطة القوة والقدرة للبنان، وهي التي جعلته حاضراً على أجندات الدول الكبرى"، كاشفًا أنّ "الاستطلاعات الأخيرة تؤكد وجود شريحة شعبية وطنية واسعة تصر على التمسك بسلاح المقاومة، حيث عبّر 60% من اللبنانيين في استطلاع للرأي حول سلاح المقاومةعن رفضهم نزع هذا السلاح، فيما بلغت النسبة لدى جمهور الثنائي الوطني 96.6 في المئة".
وأكد أن "أي ربط بين إعادة الإعمار ونزع السلاح أمر مرفوض ومدان"، معتبراً "أنّ هذا الربط يصبّ في مصلحة العدو وخدمة المخططات الأميركية لمزيد من الوصاية والسيطرة على لبنان".
واعتبر عز الدين أنّ "الحديث عن استراتيجية دفاعية لا يستقيم قبل إنجاز الأولويات الأربع المتفق عليها وهي: وقف العمليات وإطلاق النار، إطلاق سراح الأسرى، الانسحاب من النقاط المحتلة، وبدء الإعمار"، مذكّراً بأنّ "هذه الأولويات تم الاتفاق عليها بين الرئاسات الثلاث قبل أن يتم الانقلاب عليها من قبل الأمريكي"، "موضحًا أنّ "الاستراتيجية الدفاعية يجب أن تأتي لاحقاً كجزء من رؤية متكاملة على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية، كما ورد في خطاب القسم الرئاسي وبرنامج الحكومة".

