لا تزال بعض البلديات تعتمد على منح الاذن للتجار من أجل تقطيع الحطب وبيعه في السوق السوداء بالدولار الأميركي. وتخشى جمعيات بيئية من افتعال الحرائق بين أيلول وتشرين من قبل هؤلاء التجار الذين يعمدون لاحقًا إلى تقطيع الاشجار المحروقة وبيعها. وفق ما ذكر موقع ليبانون فايلز.
البلديات تغطي تجّار الحطب

