ذكر المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، أن حرب 2024 أجبرت نحو مليون شخص على النزوح، فيما قدمت السلطات اللبنانية وشركاؤها المساعدات الأساسية ضمن استجابة منسقة.
وأضاف أن الاتفاق على وقف الأعمال العدائية قبل عشرة أشهر سمح لبعض النازحين بالعودة، إلا أنهم وجدوا منازل مدمرة وسبل عيش وخدمات أساسية متضررة، بينما لا يزال عشرات الآلاف في نزوح مستمر، مشيرًا إلى أنه منذ وقف إطلاق النار، قُتل 98 مدنيًا، بينهم ثلاثة أطفال في غارة جوية.
وشدد ريزا على أن الاحتياجات الإنسانية والتعافي لا تزال هائلة، وأن حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني هما شرطان أساسيان لإعادة الاستقرار وبناء حياة النازحين.

