تتواصل تداعيات أحداث صخرة الروشة، حيث تابع رئيس الحكومة نواف سلام الموضوع عن كثب مع الوزراء المختصين.
وبحسب معلومات "الجديد"، عرض اجتماع السراي اليوم الوقائع التي جرت خلال التجمع، مع تحديد المسؤوليات، مؤكدًا أن القوى الأمنية والقضائية ستتحمل مسؤوليتها في ملاحقة وتوقيف الأشخاص والمنظمين المتورطين في مخالفة التعميم الصادر بشأن تنظيم هذه الفعالية.
وأشارت المعلومات إلى أن الجمعية اللبنانية للفنون – رسالات، التي تقدّمت بطلب للحصول على العلم والخبر للقيام بالنشاط في الروشة، ستخضع للتحقيق بشأن تحويل النشاط إلى شيء غير المتفق عليه.
من جهتها، ذكرت مصادر مقربة من "حزب الله" لـ"الجديد"، أن الحزب لم يتعهّد بإضاءة صخرة الروشة أو عدم إضاءتها، بل اقتصر دوره على القيام بالإجراءات الإدارية للتجمع فقط.
كذلك قالت مصادر وزارة الداخلية، إن نائبي حزب الله، أمين شري وإبراهيم الموسوي، اقترحا خلال لقائهما وزير الداخلية تسوية لإقامة التجمع مقابل صخرة الروشة، دون أن تتضمن التسوية أي فقرة تتعلق بالإضاءة.
وأبلغ الوزير الحجار نواب حزب الله بأن الموافقة على التجمع تستوجب موافقة رئيس الحكومة نواف سلام، خاصة بعد صدور التعميم الأخير.

