أشارت وزيرة الطّاقةِ الإسرائيليّةِ كارين الحرار إلى أنّ "لدى تل أبيب اهتمامًا كبيرًا بإنتاج الغاز بأسرع ما يُمكن"، موضحة أنّ "هذا الأمر لا علاقة له بالمفاوضات الجارية على صعيد ملف الحدود البحريّة".
وقالت في حديثٍ إذاعيٍّ: "الاقتصادُ الإسرائيليُّ ينتظر هذا الغاز، في حين أنه لدينا التزامًا دوليًّا تجاه الدول الأخرى".
وأضافت: "وصلت المنصة العائمة إلى كاريش في شهر تموز، ومنذ ذلك الحين تمّ تنفيذ عمليات ربط الأنابيب التي واجهت عيوباً في الحقل بشكلٍ طبيعيٍّ وهذا هو سبب التأخير الذي لا علاقة له بالمفاوضات".
وتابعت: "هذه الأمور التي حصلت عادية، وكلُّ اتصالٍ بمنصّةٍ يواجه صعوبات".
ولفتت الحرار إلى أنّ المفاوضات مستمرةٌ حول قضية الحدود البحريّة مع لبنان، مشيرةً إلى أن "الأمور ما زالت جارية ولو كان هناك اتفاقٌ لكانت تل أبيب مضت قدمًا باتجاهه".

