في الذكرى السنوية لاستشهاد السيد حسن نصرالله، أصدر رئيس مجلس النواب نبيه بري بياناً مؤثراً استهله بآيات قرآنية وأدعية، مستعيداً شجاعة الشهيد ورفاقه ومواقفهم التي اعتبرها “قيامة للأمل والرجاء”.
خاطب بري “أبا هادي” واصفاً إياه بـ“الرفيق الحاضر الذي لا يغيب”، مؤكداً أنّ الوقوف في وجه الباطل ولو أدى إلى الاستشهاد يُعد نصراً حسينيًّا. وأشاد بمناقب الشهيد قائلاً إنه “الأصدق في القول، الأوضح في الموقف، الأنبل في التضحية والوفاء”، مؤكداً أنّ الشهداء “ليسوا نهايات بل بدايات”.
ودعا بري إلى التمسك بالوحدة والهوية وصون كرامة الإنسان وحماية السلم الأهلي، معتبراً أنّ ذلك “أفضل وجوه الحرب مع الشر المطلق -إسرائيل”، وختم بالدعاء: “سلام عليكم حيث أنتم… شهداء أخلصوا الأمانة وجاهدوا حتى أتاهم اليقين”.

