أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين، أنّ "هذا العدو مهما بلغ من العتوّ والعلوّ والاستبداد والإجرام، لن يحطّ من عزيمتنا ولن يكسر إرادتنا".
ولفت في حفل تأبيني، إلى أنّ "الجريمة البشعة التي ارتكبها في بنت جبيل قبل يومين، وذهب ضحيتها أب وثلاثة أطفال وسقط فيها عدد من الجرحى، لم تكن سوى محاولة مدروسة لانعدام الحياة في القرى والمدن الأمامية الممتدة من الناقورة إلى شبعا".
وفي معرض رده على تصريحات برّاك، أشار عز الدين إلى أنّ "باراك اعتبر حزب الله عدواً للبنانيين ولإسرائيل ولأميركا، مؤكدا أنّ هذا بحد ذاته وسام شرف نفتخر به ونعتزّ به، لأنّ العداء لأميركا وللكيان الصهيوني هو شرف للمقاومة، لكن في المقابل نحن في الداخل اللبناني لسنا أعداءً لأحد، بل جزء أصيل وأساسي من هذا الوطن".
وأكد عز الدين أنّ اتهامات براك للحكومة اللبنانية بالتقصير والتقاعس ليست إلا محاولة للتشكيك والإساءة، موضحاً أنّ خطابه في حقيقته خطاب أميركي يتحدث بلسان صهيوني.
وانتقل عز الدين إلى ما حصل بالأمس في بيروت، فأوضح بداية أنّ العاصمة بيروت ليست ذات لون واحد ولا مذهب واحد، بل هي مدينة متعددة ومتنوعة في انتماءاتها السياسية والطائفية، وتشمل جميع المكوّنات اللبنانية، مؤكدا أنّ الشيعة جزء أساسي من نسيج بيروت كما باقي الطوائف.
وخاطب عز الدين بعض السياسيين الجدد، قائلاً إنّ "محاولاتهم إثارة البلبلة بين الجيش والقوى الأمنية من جهة والناس من جهة أخرى، ليست سوى نتيجة أحقاد ورهانات فاشلة على مشاريع أميركية خاسرة".
وشدد على أنّ ما جرى كان نموذجاً حضارياً مشرّفاً يليق ببيروت وبأبنائها وبالوفاء لشهداء المقاومة.

