أشار عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي إلى أن "لبنان والمنطقة يواجهان مشروعًا أميركيًا – إسرائيليًا مكشوفًا يهدف لإخضاع دول المنطقة وشعوبها وسلب ثرواتها وخيراتها تحت عنوان السلام"، معتبرا أن "هذا السلام الذي يُطرح "هو سلام بالقوة والإخضاع ويفرض استسلامًا".
وخلال الاحتفال التكريمي لشهداء بلدة الشهابية الجنوبية، قال جشي إن "تصريحات براك الأخيرة تهدد لبنان بوجوده وتسيء إلى الصحافيين اللبنانيين وتنتقص من دور الجيش الوطني، فيما جاءت ردود الفعل الرسمية خافتة وخجولة، وسط صمت مطبق من بعض أدعياء السيادة".
وانتقد جشي، "تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن مشروع تحويل المنطقة الحدودية إلى منطقة اقتصادية بما يعنيه ذلك من "تفريغها من أهلها"، معتبرًا أن "كل هذه المواقف الأميركية تصدر جهارًا نهارًا فيما يلتزم البعض في الداخل الصمت".
وأضاف، "نقول لبعض أركان السلطة وأدعياء السيادة في لبنان إن مواقفكم الخجولة أحيانًا والصامتة أحيانًا تجاه الإساءات الأميركية والاعتداءات الصهيونية تندرج في إطارين: الأول أن البعض منكم يخاف من الأميركي وما يريده الأميركي يصبح قدَرًا، والثاني أن البعض منكم متماهٍ مع المشروع الأميركي – الإسرائيلي ولا مشكلة لديه أن يعيش تحت الحراب الأميركية – الإسرائيلية".
وختم مؤكّدًا أن "لبنان في عين العاصفة ومهدد بوجوده ضمن ما يسمى مشروع إسرائيل الكبرى، وأن الأميركي والإسرائيلي يطالبان بنزع سلاح المقاومة ليصبح لبنان لقمة سائغة للعدو"، محذرًا من أن "الاستهداف ليس للمقاومة وحدها بل للبنان كله بوجوده".

