رأى النائب وليد البعريني أن "الجدل بعد إضاءة صخرة الروشة يجب ألا يُنظر إليه كإهانة لرئيس الحكومة فقط، بل كمسّ بهيبة الدولة"، لافتًا إلى أن "رئيس الحكومة نواف سلام شعر فعلًا بنوع من الانتقاص من موقعه".
وردًا على سؤال عن ما إذا كانت لدى الرئيس سلام نية فعلية للاعتكاف، أشار إلى أنه "كانت هناك علامات استياء واضحة، وربما رغبة في الابتعاد لبعض الوقت"، وقال: "لكن ما نريده هو أن نستمر في العمل، لا أن نغرق أكثر في الشلل السياسي".
وبالنسبة الى الانتقادات التي طالت الجيش والقوى الأمنية بعد أحداث الروشة، لفت إلى أنه "كان هناك تراشق كلامي غير مبرر فالجيش نفّذ تعميماً صادراً عن رئاسة الحكومة، ولم يكن الهدف التصعيد"، قائلًا إنّ "هناك عتباً على بعض الأجهزة الأمنية لا سيما قوى الأمن الداخلي، سواء من جهة السماح بإدخال بعض العناصر إلى المكان، أو من طريقة التعامل مع المتظاهرين، لكن الأمر يُعالَج ولا مشكلة جوهرية".
وفي ملف اقتراع المغتربين، انتقد البعريني عدم إدراج أي بند لتعديل قانون الانتخاب في الجلسة التشريعية، مؤكدًا أن "تكتل الاعتدال الوطني يدعم حق المغتربين في انتخاب 128 نائباً مثل المقيمين، وليس حصرهم بستة مقاعد".

