أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن غزة خلال لقائه المرتقب في واشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في خطوة قد تعيد رسم مستقبل العلاقة بين الطرفين. ونقل موقع "أكسيوس" عن مستشارين لترامب أن واشنطن وتل أبيب تقتربان من صفقة تستند إلى خطة قدمها ترامب لإنهاء الحرب في غزة، مشيرين إلى أن ترامب وضع نتنياهو أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول بالصفقة أو المخاطرة بانهيار العلاقة معه.
وأكد مصدر مقرب من ترامب أن "رفض نتنياهو سيعني تحمّله مسؤولية استمرار الحرب، التجويع في غزة، وتأخير إطلاق سراح الرهائن"، في وقت تشهد فيه العلاقة بين الجانبين توتراً متصاعداً بسبب تباين الأولويات. وفي السياق ذاته، نصح مسؤولون في إدارة ترامب نتنياهو بالتركيز على ملف غزة وتجنب الانشغال بقضايا جانبية، من بينها الهجوم الإعلامي ضد الصحافي الأميركي تاكر كارلسون، معتبرين أن ذلك "لا يخدم مصلحة إسرائيل ولا جهود السلام الأميركية".
من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن ترامب "قريب جداً من إنجاز الاتفاق"، كاشفة أن الإدارة أجرت خلال الفترة الماضية محادثات مباشرة وغير مباشرة مع حركة "حماس"، إضافة إلى تنسيق وثيق مع قطر، التي تلعب دور الوسيط الرئيسي.
وأضافت ليفيت: "الرئيس يريد إنهاء الحرب، وقف القتل في غزة، وإطلاق سراح جميع الرهائن"، مشيرة إلى أن ترامب كثّف مشاوراته مع عدد من الحلفاء العرب في نيويورك لسد الفجوات القائمة مع الحكومة الإسرائيلية.

