أعلن البيت الأبيض عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، والتي تهدف إلى وقف شامل للأعمال العسكرية وإطلاق أفق سياسي للتعايش السلمي.
وأكد البيت الأبيض أن المقترح ينص على توقف كل الأعمال العسكرية، بما فيها القصف الجوي والمدفعي، فور موافقة الطرفين. كما أشار إلى أن إطلاق سراح 150 من المحكومين بالمؤبدات سيتم بعد الإفراج عن الرهائن.
وأوضح البيت الأبيض أن ترامب سيكون رئيسًا لهيئة انتقالية في غزة، لإدارة شؤون القطاع خلال فترة الانتقال. وأضاف أنه في حال تأخر حماس أو رفضها المقترح، ستطبق بنود الخطة في المناطق الخالية من الإرهاب التي يسلمها الجيش الإسرائيلي، الذي سينسحب وفق معايير وفترات مرتبطة بنزع سلاح القطاع يتم الاتفاق عليها.
وكان البيت الأبيض قد شدد على أن حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى لن تلعب أي دور في حكم غزة، وأن القطاع سيصبح منزوع السلاح وخاليًا من الإرهابيين، مع حكم انتقالي مؤقت من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، دون احتلال أو ضم من قبل إسرائيل.
ولفت إلى أن "مع تقدم إعادة إعمار غزة وتنفيذ برنامج إصلاح السلطة الفلسطينية، قد تتهيأ الظروف لمسار موثوق نحو تقرير المصير الفلسطيني وإقامة الدولة".
وذكر أن إسرائيل ستفرج عن رفات 15 فلسطينيًا مقابل إعادة رفات إسرائيلي محتجز، وأنه حالما يعود جميع الرهائن، سيُعفى عن عناصر حماس الملتزمين بالتعايش السلمي وتسليم أسلحتهم.
كما أعلن عزم واشنطن العمل مع الشركاء العرب والدوليين لتشكيل قوة استقرار دولية مؤقتة للانتشار الفوري في غزة.

