أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ المنطقة تمر بـ"يوم عظيم وتاريخي للسلام بالشرق الأوسط"، مشيرًا إلى أنّ إنهاء حرب غزة جزء من رؤيته الشاملة للسلام.
وأوضح أنّه حظي بدعم كامل من دول الشرق الأوسط، وأنّه يتحدث عن سلام أبدي في المنطقة، مؤكدًا أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وافق على مقترح السلام.
وبيّن أنّ الأطراف المعنية ستوافق على جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من غزة، وأنّه سيعود رفات الشبان الإسرائيليين فورًا إلى أهاليهم.
وأشار إلى أنّ الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع حركة حماس، مضيفًا أنّ حان الوقت لحماس لقبول الشروط، والوضع اليوم مختلف عن السابق.
وكشف أنّ الحكومة الجديدة في غزة ستتكون من فلسطينيين وشخصيات دولية، وأنّه سيرأس شخصيًا مجلس السلام بمشاركة توني بلير، إضافة إلى هيئة دولية جديدة لمراقبة إدارة القطاع.
وتطرّق ترامب إلى أنّه تفاوض على اتفاقات أبراهام، وخططه ستوسع هذه الاتفاقات وقد تنضم إليها إيران، متوقعًا أنّ الرصاص في غزة يجب أن يصمت خلال أيام قليلة.
وأكد أنّ الكثير من الفلسطينيين يريدون العيش بسلام، وأنّ الدول التي بنت علاقات مع إسرائيل حققت ازدهارًا، خلافًا للدول التي أرادت محوها عن الخريطة، مشيرًا إلى أنّه تم القضاء نهائيًا على قدرة إيران في الحصول على سلاح نووي.
ووجّه ترامب الشكر إلى عدة دول منها الإمارات والسعودية ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان.

