أكدت مصادر دبلوماسية أوروبية لقناة الجديد أن "لبنان أمام استحقاقات لا يمكنُ القفز فوقَها كالإصلاحات بما فيها قانونُ الفجوة المالية وحصر السلاح"، لافتةً إلى أن "لبنان ملزم بالاتفاق مع صندوق النقد لاستعادة الاستثمارات والثقة".
واستبعدت المصادر حصول حرب إسرائيلية على لبنان، ولكن رأت أن التصعيد ممكن، كاشفة أن "فريقًا سياسيًّا بين لبنان وواشنطن يحاول الترويج للمقايضة بين السلام مع إسرائيل مقابل الإصلاحات لكن هذا لن يحصل".
وأوضحت مصادر مقربة من الرئيس نواف سلام للقناة أن "لا تشنّج بين الرئيسين عون وسلام واللقاء كان هادئاً".
وأشارت إلى أن "الطرفين تمسكا بمواقفهما فيما شدد سلام على ضرورة توقيف المخالفين وإحالتهم إلى القضاء المختص مؤكدًا أن منع الفتنة يكون بتطبيق القانون على الجميع دون استثناء، أما الرئيس عون فكرر موقفه بأن الجيش والأجهزة الأمنية خطّ أحمر".

