ذكرَ نادي الأسير الفلسطيني، أنَّ "ثلاثةً وسبعين فلسطينيًا فقدوا حياتهم نتيجة الإهمال الطبيِّ في السجون الإسرائيلية، منذ بدء الاحتلال الإسرائيلي عام 1967"، مشيرًا في بيان إلى أنَّ "إسرائيل تستمر في احتجاز جثامين تسعةِ أسرى توفوا أو قتلوا خلال اعتقالهم".
ولفت إلى أن "قضية الأسرى المرضى شهدت معطيات خطيرة خلال السنوات القليلة الماضية، حيث شكّلت جريمة الإهمال الطبي/القتل البطيء، إلى جانب سياسة التعذيب، أبرز السياسات التي أدّت إلى استشهاد أسرى"، "وحاليًّا يواجه نحو 600 أسير مريض في سجون إسرائيل أوضاعًا صحية صعبة، بينهم نحو 200 يعانون أمراضًا مزمنة، و23 مصابون بالأورام والسّرطان بدرجات مختلفة". مشيرًا إلى أنّ "أصعب الحالات المرضيّة حاليًا هي حالة الأسير ناصر أبو حميد "الذي يواجه خطر الشهادة في أية لحظة".
ووفقًا لنادي الأسير، فإن أبو حميد "مصاب بسرطان في الرئة"، ولم يفرج عنه رغم وجود تقرير طبي يوصي "بالإفراج عنه في أيامه الأخيرة". وهو يبلغ من العمر (50 عامًا) وحكم عليه الاحتلال بالسّجن المؤبد.

